البغدادي

338

خزانة الأدب

التاسعة عشرة : تومور بضم التاء بلا همز . العشرون : تومريٌّ بضم التاء والميم . قال ابن السكيت : وما بها تومري منسوب إلى تامور . وبلادٌ خلاءٌ : ليس بها تومري . ويقال للمرأة : ما رأيت تومرياً أحسن منها للمرأة الجميلة أي : لم أر خلقاً . وما رأيت تومرياً أحسن منه . انتهى . قال شارحه ابن السيد : تومري منسوب إلى التامور وهو دم القلب نسبة على غير قياس . وهذه الكلمات الأربعة من مادة التمر . الحادية والعشرون : نميٌّ بضم النون وتشديد الميم وتشديد الياء . قال صاحب القاموس : وما بها نميٌّ كقميٍّ : أحد . والنمي أيضاً : الخيلنة والعيب والطبيعة وجوهر الإنسان وأصله . وقال القالي : هو من نممت وهو منسوبٌ على خلاف القياس إلى النمة بالكسر وهو القملة . فالنمي معناه : ذو قمل . وهذه الكلمة ليست موجودة في الإصلاح وهي مذكورة في التسهيل . هذا ما ذكره الشارح المحقق . وهو في هذا تابعٌ لابن مالك . وبقيت كلماتٌ أخر أوردها ابن السكيت هي : صافر . قال شارحه : هو اسم فاعل من صفر الرجل يصفر صفيراً إذا صوت بنفسه . ونافخ ضرمة بفتح الضاد والراء قال شارحه : أي : نافخ حطبة فيها نار . ولاعي قروٍ بالعين المهملة وفتح القاف وسكون الراء بعدها واو . قال شارحه : أما لاعي فلاعقٌ حريص يقال : رجلٌ لعوٌ ولعاً وكلبة لعوة كذلك . والقرو : ميلغة الكلب فكأن معناه ما بها كلبٌ ولا ذئب . وقال صاحب الصحاح : يقال : ما بها لاعي قروٍ أي : ما بها لاعي قروٍ أي : ما بها من يلحس عساً معناه ما بها أحد .